:: على بصيرة ::

   

الرئيسية   |   السيرة الذاتية   |   حول الموقع   |   اتصل بنا

| د. عبد الرحمن البر : حكم التظاهر بين السلمية والبلطجة | بلاغ للنائب العام | د البر حوار خاص للحياة اليوم بعد تصريحاته عن نية الرئيس محمد مرسي تحرير القدس | د عبد الرحمن البر يصحح ما نسب إليه في العراف اليهودي | توضيح وبيان | ملخص الزيارة الأولى لمحافظة أسوان

Bookmark and Share

 

معنى الأدب

 


 

أ.د. عبد الرحمن البر

تعريف الأدب  واستعمالاته ومعانيه

الأدَب: قال ابن فارس: الهمزة، والدال، والباء: أصلٌ  واحدٌ تتفرع مسائله، وترجع إليه.

فالأدب: أن تجمع الناس إلى طعامك، وهي المأدَبة والمأدُبة، والآِدب: الداعى. قال طَرَفة:

نحن في المشتاة ندعوالجَفْلى          لاترى الآدِب فينا يَنْتَقِر

يعني يدعون عموم الناس لا يخصون بالدعوة أحدا دون الآخر.

والمآدب: جمع المأدبة ([1]).

وقال الجوهرى: «الأَدَب: مصدر أدَب القوم، يأدِِبُهم - بالكسر - إذا دعاهم إلى طعامه»([2]).

وقال ابن منظور: «الأَدَب: الذى يتأدَّب به الأديب من الناس، سمَى أدبا؛ لأنه يأدب الناس إلى المحامد، وينهاهم عن المقابح، وأصل الأدب: الدعاء، ومنه قيل للصنيع يُدْعَى إليه الناس: مَدْعاة ومأدُبة»([3]).

والأُدْبة والمأدَبَة والمأدُبة: كل طعام صُنع لدعوةٍ أو عرس، وفي الحديث عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: «ليس من مُؤْدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدْبُه، وإن أدْب اللّه القرآن»([4]). وفي رواية: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِن» ([5]).

قال أبو عبيد: مأدُبَة ومأدَبة، فمن قال: مأدُبة - بالضم - فإنه أراد الصنيع يصنعه الإنسان يدعو إليه الناس، يقال منه: أدَبْت على القوم آدِب أدْبا.

ومن قال: مأدَبته، فإنه يذهب إلى الأدب، يجعله مفعلة من ذلك، فيكون معنى المأدبة: المدعاة([6]).

وعلى هذا فمعنى الأدب: الدعاء.

ومن معانيه أيضا: التعليم.

قال الجوهرى: «الأدب: أدب النفس، والدرس، تقول منه: أدُب الرجل - بالضم - فهو أديب، وأدَّبتُه فتأدّب، وابن فلان قد استأدب في معنى تأدب»([7])

وقد استعمله الزجاج في اللّه عز وجل فقال: «والحق في هذا ما أدب اللّه تعالى به نبيه صلي الله عليه وسلم»([8])

وقال الفيومى: «أدَبته أدبا من باب ضرب: علمته رياضة النفس ومحاسن الأخلاق».

قال: «ومنه قيل: أدَّبْتُه تأديبا: إذا عاقبتُه على إساءته؛ لأنه سبب يدعو إلى حقيقة الأدب»([9]).

وقال غيره: «أدبه كضربه، وأدَّبه: راض أخلاقه، وعاقبه على إساءته؛ لدعائه إياه إلى حقيقة الأدب»([10]).

ويُقال للبعير إذا ريض وذلِّل: أديبُ مؤدَّب([11]).

ا- ومن ذلك حديث معاذ بن جبل رضي اللّه عنه قال: «أوصانى رسول اللّه صلي الله عليه وسلم بعشر كلمات، قال: لا تشرك باللّه شيئا» إلى قوله «وأنفق على عيالك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدبا، وأخِفْهم في اللّه»([12])

ومن معانى الأدب كذلك: الظُّرف وحسن التناول.

ومن معانيه كذلك: العجب ([13]). قال ابن فارس: «ويقال: إن الإدْب: العجب، فإن كان كذلك فلتجمُّع الناس حوله([14])يعنى كما يتجمعون حول المأدُبة».

 ومن معانيه كذلك: السيرة والطريقة.

2 - ففي حديث عمر رضي اللّه عنه قال: «... وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا قومٌ  تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذون من أدب نساء الأنصار»([15])

قال ابن حجر: «قوله «من أدب نساء الأنصار» أي من سيرتهن وطريقتهن»([16]).

تلك كانت أصول اشتقاق الكلمة.

أما معانى هذه الكلمة في الاستعمال فمتعددة.

قال الأستاذ أحمد حسن الزيات: «عرف الجاهليون - ولا ريب - هذه الكلمة، واستعملوها - على التعاقب - في معان ثلاثة، على ما استقرأه الأستاذ نلينو:

استعملوها أولاً في معنى الطريقة المحمودة والعادة الحسنة.

ثم استعملوها في الأخلاق الكريمة والشمائل الموروثة.

ثم توسَّعوا فأطلقوها على تهذيب النفس وتعليم المرء ما أثر من المحامد والمعارف»([17]).

ودعوى التطور الدلالي للكلمة - فيما اْرى - غيرُ مسلمة، فإن استعمال الكلمة في المعاني الثلاثة كان موجوداً بعد الإسلام، ولم يقل أحد من كبار علماء العربية والمصنفين في معاجمهم بذلك، بل إن الأستاذ الزيات نفسه عاد ليؤكد أن هذه  المعاني  ظلت مستعملة حتى القرن الهجري الثاني، فيقول بعد استعراض الآراء في أصل الكلمة: «ومهما يكن من القول في أصل هذه الكلمة، فإنها دلَّت في الجاهلية وصدر الإسلام على  المعاني  الثلاثة التي ذكرتها، ثم ظلت في القرنين الأول والثاني من الهجرة مقصورة على هذه  المعاني ، أي العادات العامة وحسن التصرف، ثم جملة الأخلاق الكريمة الحاصلة من تربية النفس، ثم جملة المعارف التي تميز الخواص» ثم ذكر أن لفظ الأدب تطور فتولَّد من معانيه الأصلية معانٍ  أخر اقتضتها الحال، فتولد من المعنى الأول: إطلاق الأدب على السنة النبوية، ثم عبروا بالأدب عن المنهج الواجب سلوكه في تلقى  علم من العلوم، أو مزاولة عمل من الأعمال، فأرادوا مثلاً بآداب الدرس: طريقة التعليم والتعلم، وبآداب البحث: قوانين المناظرة التي يجب اتباعها في الرد والقبول. وربما رادف الأدب الواجب، فيقال: آداب الرجل مع زوجته، أو أولاده.

ثم أطلق (الأدب) على الأناقة في اللباس والطعام، واللباقة في الحديث والكلام، فكان الأديب والظريف بمعنى واحد([18])

ومن  المعاني  لهذا المصطلح ما نقله الزبيدى من تقريرات شيوخه قالوا: «الأدبُ.:مَلَكة تعصم من قامت به عما يشينه»([19])

وقال أبو زيد الأنصارى: «الأدب يقع على كل رياضة محمودة، يتخرج بها الإنسان في فضيلةٍ من الفضائل»([20])

وقيل الأدب: استعمال ما يُحْمَد قولا وفعلاً، أو الأخذ أو الوقوف مع المستحسنات، وقيل: هو تعظيم من فوقك، والرفق بمن دونك. وقيل: هو حسن الأخلاق وفعل المكارم ([21]).

وقال ابن عطاء رحمه اللّه: الأدب: «الوقوف مع المستحسنات». فقيل: وما معناه؟ قال: «أن تعامل اللّه تعالى بالأدب سّرًا وإعلانا، فإذا كنت كذلك كنت أديبا، وإن كنت أعجميا» ([22]).

وقال عبد اللّه بن المبارك رحمه اللّه: «قد أكثَر الناسُ في الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس» ([23]). وفي رواية: «معرفة النفس ورعوناتها، وتجنُّب تلك الرعونات»([24]).

وقيل للحسن البصرى رحمه اللّه: قد أكثر الناس في علم الآداب، فما أنفعها عاجلاً وأفضلها آجلا؟ قال: «التفقه في الدين؛ فإنه يصرف إليه قلوب المتعلمين، والزهد في الدنيا؛ فإنه يقرِّبُك من رب العالمين، والمعرفة بما للّه تعالى عليك، يحويها كمال الإيمان»([25]).

وقال الحكيم الترمذى رحمه اللّه تعالى: «اعلم أن الأدب أن تنزل كلَّ شيء وضعه اللّه في جسدك في موضعه، فلا تزيله عن مكانه، كما أنك إذا دخلتَ على رجلٍ منزله، فرأيت كلَّ شيء - مما يوضع في المنازل مما يُمْتَهَن، ويُؤكل، ويُشرَب، ويُبْسَط، ويُفرَش، وُيوضع - وُضع في مكانه، فيقال للذى يلي ذلك أديب.

وإذا رأيتَ الأمتعةَ وهذه الأشياء التي وصفنا مطروحةً في غير مواضعها؛ أوحشك ذلك، وسبق إلى قلبك سوءُ أدب من تولى حفظ ذلك المنزل وسكنه.

وكذا جسدك إنما هو بيت من بيوت اللّه، قلبُك آنيةٌ من أوانيه، وقد وَضَع في جسدك أصنافا من خِلَعه: منها الغضب، والرأفة، والرحمة، والشهوةُ والرغبةُ، والرهبة.

فالأدب: أن تنزل كل شيء وضعه اللّه في جسدك من هذه الأشياء موضعه، كما وضعه، فإذا هاج منك ذلك الشيء فلستَ بملوم عليه، إنما تُلاَمُ وتُحْمَد على الاستعمال بهذا الهيجان؛ فإنه لم يضع فيك الغضب لتستعمله حيث ما تهوى، ولكن إذا رأيت معصية استعملتَ الغضب الذى وضعه فيك له، ومن أجله، على المقدار الذى حدّه لك، وهو: أن لا تغضب غضبا تقع به في المعصية، فإذا فعلتَ هذا فقد تركت الغضب في موضعه كما وضعه، فإذا غضبتَ غضبتَ له.

وكذلك كل شهوة وضعها فيك من الأكل، والشرب، والجماع، واللباس، والركوب، والمشى، والنًظر، والاستماع، والشم، والبطش، والسعى؛ والكلام، وغير ذلك، فإنما وضعها فيك لتستعملها له، ومن أجله، وعلى الحد الذى حدَّه لك، فإذا كنت كذلك فأنت أديب، وهذا أدبُ الدين»([26])

وجمع ابن القيم هذه التعريفات والاستعمالات للأدب، فقال: «والأدب: هوالدين كله»([27])

أما استعمال كلمة الأدب وإطلاقها على علوم العربية فأمر مُوَلَّدٌ حدث في الإسلام ([28]). وكان يطلق أولاً، على الفصاحة وحسن النظم، وباعتباره علما فإنه أطلق على العلوم التي تعين على ذلك، وهي علوم اللغة العربية. فلما أنشئت المدرسة النظَّامية ببغداد وجُعل لدراسة الأدب فيها موضع عَنَوْا بها ثمانية علوم، وهي النحو، واللغة، والتصريف، والعروض، والقوافي، وصنعة الشعر، وأخبار العرب، وأنسا بهم.

 ثم جاء الزمخشرى (ت 538هـ) فعرَّف علوم الأدب: «بأنها علومٌ  يُحترز بها عن الخلل في كلام العرب لفظا وكتابةً، وجعلها اثنى عشر علما بإضافة  المعاني  والبيان والإملاء والإنشاء، إلى ماتقدم»([29]).

قال ابن القيم: «وعلم الأدب: هو علم إصلاح اللسان والخطاب، وإصابة مواقعه، وتحسين ألفاظه، وصيانته عن الخطأ والخلل. وهو شعبة من الأدب العام»([30]).

ثم ضاق تعريفه في العصر الحديث، فصار يعرَّف بأنه «علم صناعى تعرف به أساليب الكلام البليغ في كل حال من أحواله. وموضوعه: الكلام المنظوم والمنثور، من حيث فصاحته وبلاغته»([31])

وذكر الأستاذ الزيات أنه صار له معنيان:

عام: يدل على جميع ما صُنِّف في أي لغة من الأبحاث العلمية والفنون الأدبية،

فيشمل كل ما أنتجته خواطر العلماء، وقرائح الكُتَّاب والشعراء.

وخاص: يراد به التعبير عن مكنون الضمائر ومشبوب العواطف وسوانح الخواطر، بأسلوب إنشائي أنيق، مع الإلمام بالقواعد التي تعين على ذلك ([32]).

ولعلَّ تسمية هذا اللون من التعبير (الأدب) حدثت باعتبار اللغة هي وعاء  المعاني ، وأداة التعبير عن الأشياء، ووسيلة التعبير عن حقيقة الخُلُق والأدب النفسي، بأسلوب حسنٍ مقبول، ولهذا قال علماء اللغة: سمي الأديب كذلك؛ لأنه يُؤدب الناس - أي يدعوهم - إلى المحامد، وينهاهم عن القبائح.

قال عبد الملك بن مروان: «ما الناس إلى شيء من الأدب أحوجَ منهم إلى إقامة ألسنتهم التي بها يتعاودون الكلام، ويتعاطَوْن البيان، ويتهادَوْن الحكمة، ويستخرجون غوامض العلم من مخابئها، ويجمعون ما تفرق منها؛ فإن الكلام قاضٍ  يحكم بين الخصوم، وضياء يجلو الظُّلَم، حاجة الناس إلى موادِّه حاجتُهم إلى مواد الأغذية»([33]).

على كل حالٍ  يتضح من استعمالات الكلمة وتعريفاتها المختلفة التي سبقت أن الأدب يشمل الدين والدنيا.

وأن منه ما هو أدب مع اللّه تعالى ورسوله صلي الله عليه وسلم بحسن العبادة للّه وحده لا شريك له، وإقامة شعائر دينه على وفق ما جاء به رسول اللّهصلي الله عليه وسلم والتسليم لأمر اللّه ورسوله صلي الله عليه وسلم.

ومنه ما هو أدب مع الخلق بحسن معاملتهم وحسن مخاطبتهم.

ومنه ما هو أدبٌ مع النفس بتهذيبها وتعليمها وترويضها على المثل العليا والأخلاق الكريمة الفاضلة.

قال أبو نصر الطوُّسىُّ السرَّاج رحمه اللّه:

«الأدب سند للفقراء، وزيْنٌ للأغنياء، والناس في الأدب متفاوتون، وهم على ثلاث طبقات: أهل الدنيا، وأهل الدين، وأهل الخصوصية من أهل الدين.

فأما أهل الدنيا: فإن أكثر آدابهم في الفصاحة، والبلاغة، وحفظ العلوم، وأسْمَارالملوك، وأشعار العرب، ومعرفة الصنائع.

وأما أهل الدين: فإن أكثر آدابهم في رياضة النفوس، وتأديب الجوارح، وطهارة الأسرار، وحفظ الحدود، وترك الشهوات، واجتناب الشبهات، وتجريد الطاعات، والمسارعة إلى الخيرات.

وأما أهل الخصوصية: فإن أكثرآدابهم في طهارة القلوب، ومراعاة الأسرار، والوفاء بالعقود بعد العهود، وحفظ الوقت، وقلة الالتفات إلى الخواطر والعوارض والبوادى والطوارق، واستواء السر مع الإعلان، وحسن الأدب في موقف الطلب وأوقات الحضور، والقُربة والدنوّ والصلة ومقامات القُرْب»([34]).



([1])  معجم مقاييس اللغة 1/ 74 وانظر: الصحاح 1/86

([2]) الصحاح 1/86.

([3]) لسان العرب 1/ 206، وتاج العروس 1/ 144، وانظر: فتح البارى 10/ 400.

([4]) أخرجه الدارمى  في  كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن 2/525 (3321، 3322). وانظر: كشف الأستار 1/ 92 (158) قال الهيثمى  في  المجمع 1/ 128: «رجاله موثقون ».

([5]) السابق

([6])  معجم مقاييس اللغة 1/75، لسان العرب 1/207، تاج العروس 1/144. وانظر: النهاية  في  غريب الحديث والأثر 1/30

([7]) الصحاح 1/86، لسان العرب 1/206، تاج العروس 1/144.

([8])  لسان العرب 1/206، تاج العروس 1/144.

([9]) المصباح المنير صـ  12، وانظر: تاج العروس 1/144.

([10])  تاج العروس 1/ 144 0

([11]) لسان العرب 1/ 206.

([12]) أخرجه أحمد5/238(22075).

([13]) نقله الزبيدى  في  تاج العروس 1/ 144 عن ابن السيد البطليوسى.

([14]) الصحاح 1/ 86، لسان العرب 1/206، تاج العروس 1/ 144.

(9) معجم مقاييس اللغة 1/ 75.

([15]) أخرجه .البخاري  في  كتاب: المظالم، باب: الغرفة والعلية المثرفة وغير المشرفة  في  السطوح وغيرها 5/114- 116 (2468)، ر في  كتاب: النكاح، باب: موعظة الرجل ابنته لحال زوجها 9/278- 279 (5191).

([16]) فتح البارى 9/2810  

([17]) أصول الأدب صـ  7/8.

([18]) السابق 9-010

([19])  تاج العروس 1/ 144.

([20]) المصباح المنير صـ  12، وتاج العروس 1/144.

([21]) انظر: فتح الباري10/400، تحفة الأحوذي 7/ 362، تاج العروس 1/ 144.

([22]) لباب الآداب صـ 227 0

([23]) السابق صـ 231

([24]) مدارج السالكين 2/ 377 0

([25]) لباب الآداب صـ 230

([26]) جواب كتاب من الرى صـ  174-175 0

([27]) مدارج السالكين 2/284.

([28]) تاتج العروس 1 / 144.

([29])  أصول الأدب صـ 11       

([30])  مدارج السالكين 2/ 376.

([31]) جواهر الأدب  في  أدبيات إنشاء لغة العرب: للسيد أحمد الهاشمي 1/14.

([32]) أصول الأدب صـ 12.

([33])  لباب الاَداب صـ  228-229.

([34]) لباب الآداب صـ 231، ومدارج السالكين 2/377. وكلاهما نقل عن «اللمع » لأبى نصر الطوسي صـ  142- 143.

أضيف في: 2010-11-14        عدد المشاهدات: 4301
 
 
 

اضافة تعليق ...

 
 
 

التعليقات ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الموقع غير مسئول عن التعليقات التي ترد من الزائرين والرجاء أن يكون التعليق مراعيا الآداب العامة مع عدم التجريح أو الإساءة للأشخاص أو الهيئات
 
   

ضع البريد الإلكتروني هنا

 
 
هل ترى إرتداء أساتذة أصول الدين للزى الأزهرى  
  ضرورة
  مستحب
  عادى
  لا أهتم
قال بلال بن سعد: (لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت)
Could not connect: